
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||


مشهد لانهيار ثلاثة مبان سكنية في فيضانات ولاية غرداية وادي ميزاب يوم عيد الفطر المبارك
هذه الفيديو المركب من الصور التي تقطع القلب لما حدث بإخواننا بغرداية الحبيبة عروسة الصحراء الجزائرية
صور من فيضانات ولاية غرداية3
شاهد الفيديو، لتعرف كيف وصف تلفزيون اليتيمة شهداء غرداية
عقد مصلى”أبي عبيدة مسلم” بالحميز (الجزائر العاصمة) يوم الجمعة 10 شوال 1429هـ الموافق ليوم 10 أكتوبر 2008م في إطار ختماته الأسبوعية، حواراً مفتوحا لمناقشة موضوع التنمية في غرداية بعد الفيضانات الأخيرة التي أتت على العديد من الهياكل القاعدية للولاية من مبانٍ ومحلاتٍ ومرافق اجتماعيةٍ، ممَّا جعل التفكير في مستقبل التنمية في المنطقة أمرا ضروريا ومستعجلا.
وقد كان الحوار مبنيًّا على نقطتين أساسيتين، هما:
1 – كيفية التفاعل مع الأزمة حاليا لتجاوز المتطلبات الاستعجالية للمواطنين.
2 – الاقتراحات المستقبلية لإعادة إعمار المنطقة، ولتجاوز مثل هذه الكوارث مستقبلاً.
افتتح اللقاء بعرض لبعض الصور من قلب الكارثة، لما خلَّفه هذا الابتلاء الربَّانيُّ من خسائرَ فادحةٍ في الأرواح والممتلكات، مع بعض الشهادات الحية من المعايشين لهذا الحدث والمشاركين في عملية الإنقاذ والإغاثة، وقد كانت الصور في الحقيقة كافية للتعبير عن نفسها وعن الرسائل الربَّانية التي تحملها في طياتها إلينا جميعاً.
وقد كان تركيز المتدخلين في النقطة الأولى على عدة أمور، أهمها:
1 – أن هذا الابتلاء يدعو كل واحد منَّا إلى محاسبة نفسه أولاً، في علاقته مع الله تبارك وتعالى، قبل أن يفكر في توجيه أصابع الاتهام، أو المسؤولية، أو التقصير، لأي طرف كان.
2 – إن هذه الفيضانات رغم ما فيها من المصائب والخسائر إلا أنها أظهرت تضامنا منقطع النظير من جميع فئات المجتمع، ومن مختلف الطوائف والولايات، فإذا كان الفيضان مسَّاحاً للبنايات والممتلكات من أراضينا فيمكن أن يكون أيضا مسَّاحاً للفوارق والضغائن من قلوبنا، فيكون سبباً لتمت
يقول الله تعالى” وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الاَمْوَالِ وَالانفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الذِينَ إِذَآ أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا للهِ وَإنَّآ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ(156)“


بعد الحادثة الأليمة التي اجتاحت ولاية غرداية، أبى تلاميذ المدرسة العلمية الجديدة (الحميز-الجزائر) إلا التعبير عن تآزرهم وتضامنهم مع إخوانهم، وذلك صبيحة يوم الأربعاء 8 أكتوبر 2008 من خلال رسومات ورسائل نابعة من صميم الفؤاد أنجزها بعض تلاميذ السنة الثالثة، الرابعة والخامسة، تجلت فيها مشاعر الحزن والإشفاق على إخوانهم المنكوبين، كما حملت في طياتها بريق الأمل والرجاء من المولى القدير أن يحول هذه المحنة منحة ويلهم أهل غرداية ا
مـسجد من مـساجد المنطقة، وقد غمره الماء كليا، فسبحان الله العلي القدير










